Faculty of Arts

Permanent URI for this collectionhttps://dspace.omu.edu.ly/handle/123456789/78

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 20 of 40
  • Item type: Item ,
    العلاقات التجارية بين ليبيا ومصر (1951-1969م)
    (جامعة عمر المختار, 2020) علي, هنية محمد
    البحث هذه الدراسة في العلاقات التجارية بين لهنا ومصر خلال الفترة من 1951 1969م، وقد بدأ واضحًا من خلال هذه الدراسة أن الفترة الممتدة من سنة 1951-1955م شهدت نوع من التطور في عملية التبادل التجاري بين البلدين فقد انتشرت السلع المصرية في الأراضي الليبية، وكذلك المنتجات الليبية وجدت طريقها إلى الأسواق المصرية خلال هذه الفترة. إلا أن عملية التبادل التجاري بدأت للتراجع قليلا ابتداء من سنة 1956م، ويرجع سبب ذلك إلى التطورات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي شهدتها البلدين، بينما توافدت الشركات الأجنبية نحو ليبيا التي وجدت فيها سوقاً واعداً لتصريف منتجاتها، في المقابل شهدت مصر قيام النظام الاشتراكي الذي نتج عنه قرار تأميم قناة السويس، وهو القرار الذي أدخل مصر في حرب ضد الدول الأجنبية التي كانت مستفيدة من وضع القناة قبل عملية التأميم. استطاعت المملكة الليبية بداية الستينات أن تصبح من أوائل الدول المصدرة للنفط، وبدأ ميزاتها التجاري في التحسن ويرجع ذلك إلى زيادة صادراتها من البترول، في حين قلت صادراتها الزراعية والحيوانية، التي كانت أساس للتعامل التجاري مع مصر، وهكذا توجهت المملكة الليبية تجاه الدول الأوروبية بشكل مباشر، وتراجعت مع جمهورية مصر العربية. أما عن مصر؛ فنتيجة للسياسة التي انتهجتها اتجاه الدول الغربية التي انتهت بحرب 1967 م فقد اعتمدت في تجارتها على الاتحاد السوفيتي الذي تعهد لمصر آنذاك بإقراضها مبالغ الإتمام مشروع السد العالي وتسليح الجيش المصري. ورغم ضعف العلاقات التجارية بين البلدين، إلا أن ذلك لم يمنع الحكومة الليبية والحكومة المصرية من تبادل الوفود التجارية وتوقيع الاتفاقيات والاشتراك المتبادل في المعارض وإرسال الشركات المصرية للاستثمار في ليبيا وغير ذلك من المعاملات التجارية التي تدل على سعى البلدين للتنسيق التجاري بينهما على الرغم من الصعوبات التي تواجههما، التي عملت بدورها على ضعف عملية التبادل التجاري بينهما. من أجل الإلمام بعناصر هذه الدراسة قمنا بتقسيمها إلى مقدم وتمهيد وأربع فصول كالاتي: -التحدث المقدمة عن أهمية الموضوع وأسباب اختياره. -تناول التمهيد العلاقات التجارية بين البلدين خلال فترة الإدارة الأجنبية في ليبيا. -تناول الفصل الأول العوامل التي ساعدت في نمو التجارة بين ليبيا ومصر. -تحدث الفصل الثاني عن أدوات التجارة كالعملة والجمرك والسلع المتبادلة. -بحث الفصل الثالث الهيكل التجاري الذي تقوم علية عملية التبادل التجاري. -تناول الفصل الرابع المعوقات التي واجهت حركة التبادل التجاري بين البلدين. ويتضح من خلال هذه الدراسة أن عملية التبادل التجاري بين ليبيا ومصر على الرغم من ضعفها في الفترة الأخيرة، إلا أنها لم تتقطع بشكل نهائي، بل ذلك التعامل التجاري بينهما يسير ولو بشكل محدود.
  • Item type: Item ,
    موقف ولاية طرابلس الغرب من محاولات التنصير الأوربي 1835 - 1912م
    (جامعة عمر المختار, 2022-05-21) محمـد, نعيمة سعيد حمد
    الرسالة هدفت إلى دراسة موقف ولاية طرابلس الغرب من محاولات التنصير الأوروبي 1835-1912م متخذة من من بداية العصر العثماني الثاني إلى نهايته، وولاية طرابلس الغرب حقلاً لها، فتطرقت الدراسة ظاهرة (التنصير)، من حيث كونها ظاهرة أثرت سلباً على مجتمعنا في يوم ما، وإبراز تجربة السلف والحفاظ علي استمرارها وبقائها، خاصة أنها أثبتت نجاحها، معتمدة المنهج التاريخي السردي الوصفي التحليلي منهجاً رئيساً، وقد ضمت الدراسة مقدمة وتمهيد، وأربعة فصول وخاتمة أنجزت فيها ما توصلت إليه من نتائج، وكان من أهمها: • سعى الاستعمار الأوروبي في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي للسيطرة على الشعوب العربية والإفريقية. • أن الحروب الصليبية مازالت مستمرة، تتلون وتتشكل حتى يومنا هذا. • نستطيع أن نقرر أن حركة التنصير هي أحد إفرازات الحروب الصليبية. • لم تكن ولاية طرابلس الغرب بمنأى عن محاولات التنصير الأوروبي. • ارتبط انتشار الإرساليات التبشيرية النصرانية بالوجود الأجنبي من خلال الامتيازات وكذلك الاتفاقيات والمعاهدات التي منحت للأقليات الدينية بإنشاء الكنائس والمرافق الصحية. • شملت خطط الكنيسة من أجل تنصير سكان الولاية : الدخول عليهم عبر ظروفهم الاجتماعية. • لجأت البعثات التبشيرية - بمساعدة القناصل - إلى استغلال الرقيق، ويتامى الأطفال والمشردين، وإيوائهم مع تلقينهم مبادئ المسيحية وتعميدهم كمسيحيين. • استخدم التنصير طريق الغزو الفكري بديل عن العمل العسكري. • استغلال فترات الاضطراب للتدخل في شؤون الولاية، وتسهيل أعمال الرحالة والمنصرين. • لم تتمكن الإرساليات التبشيرية من تنصير أبناء الولاية. • أثمرت جهود الحركة السنوسية، فكانت معضلة كبرى في وجه الحملات التبشيرية. • أدرك الطليان أن الدين هو الوعاء الذي حفظ المجتمع، والسلاح الذي جوبهوا به. • مسجد الجغبوب وزاويته كان يتسع - في زمانه - 3 600 مصلي. • نتج عن محاولات التنصير داخل ولاية طرابلس الغرب تغير في سياسة الولاة تجاه سكانها. • أضفت الدولة العثمانية على ولاية طرابلس الغرب صفة الدولة الإسلامية. وقد انتهى البحث إلى اقتراح مجموعة من التوصيات من شأنها: • أن تجعلنا نهتم بدراسة ما أشار التاريخ إليه بأصابع الاتهام. • أن تدرك أن إحياء التراث مهمة واجبة على كل جيل من الأجيال. The thesis aimed to study the position of the western Tripoli state from the European Christianization attempts from 1835-1912, taking it from the beginning of the Ottoman era to its end and the western Tripoli state as its field. Its continuity and survival, especially as it has proven its success, adopting the historical, narrative, descriptive, and analytical method as a main method. • European colonialism in the late nineteenth century sought to control the Arab and African peoples. • The Crusades are still continuing to color and form to this day. • We can say that the Christianization movement is one of the products of the Crusades. • The Wilayat of Tripoli was not immune to European Christianization attempts. • The spread of Christian missionaries was linked to the foreign presence through privileges, as well as agreements and treaties granted to religious minorities by establishing churches and health facilities. • The church's plans for evangelizing the state's residents included entering them through their social conditions. • The missionaries, with the help of the consuls, resorted to exploiting slaves, orphans and the homeless, and sheltering them, while teaching them the principles of Christianity and baptizing them as Christians. • Christianization used the path of ideological invasion as an alternative to military action. • Exploiting periods of turmoil to interfere in the affairs of the state and facilitate the work of travelers and missionaries. • The missionaries were not able to evangelize the people of the state. • The efforts of the Senussi movement bore fruit, and it was a major dilemma in the face of missionary campaigns. • The Italians realized that religion is the vessel that preserved society, and the weapon with which they confronted them. • The Jagboub Mosque and its corner could accommodate 600 worshippers. • As a result of the Christianization attempts within the western province of Tripoli, a change in the policy of the governors towards its residents. • The Ottoman Empire added the status of an Islamic state to the state of Tripoli. The research ended with suggesting a set of recommendations that would make us interested in studying what history referred to with the finger of accusation.To realize that reviving the heritage is a task that is obligatory for all generations.
  • Item type: Item ,
    العلاقات الاقتصادية الليبية الإيطالية في العهد الملكي 1951-1969م
    (جامعة عمر المختار, 2017) عبد الكريم, نجاح علي
    يمكن إرجاع العلاقات الليبية الإيطالية وخاصة الاقتصادية فترة الحكم الملكي (1951-1969) إلى العقد الأول من القرن العشرين، عندما حاولت إيطاليا التدخل السلمي في ليبيا، وتأسيس فرعاً لمصرف روما بطرابلس عام ( 1907 م ) ، ثم تبعت ذلك بفروع أخرى لهذا المصرف في كل من مصراته، وزليطن ودرنه. وقد شمل نشاط هذا المصرف، الجوانب الصناعية، والزراعية والتجارية والمعادن وبعض النشاطات الأخرى. في الواقع، فإن الاستعمار الإيطالي قام ببعض التغييرات في نظام السياسة الاقتصادية في ليبيا، إضافة إلى أن مؤسسة أنتي ( ANTE ) قامت ببعض الإصلاحات على الأرض ولا سيما بالجبل الأخضر ، إضافة إلى أن الحكومة الإيطالية قامت ببناء الطرق والسكك الحديدية ولا سيما في بنغازي والمرج وقامت بالبحث عن مصادر المياه الجوفية. وقد كان النشاط الاقتصادي أقل فترة الإدارة البريطانية والفرنسية، ولم ترجع إلى هذا النشاط بشكل واضح إلا عام (1951 م). وقد تميزت العلاقات الليبية الإيطالية بنوع من الحذر، ولاسيما بعد الاستقلال لأن الليبيين لا زالوا يشعرون بمرارة ما قامت به ايطاليا تجاه الشعب الليبي ، وما قامت به من تدمير وخراب للأراضي الزراعية، وعلى الرغم من ذلك فقد استمرت العلاقات الاقتصادية وتطورت خلال فترة المملكة الليبية ، وربما ذلك يعود إلى عدد من العوامل ، منها القرب بين السواحل الليبية والإيطالية والذي كان له الأثر في سرعة الاتصال ونقل البضائع بين الطرفين، علاوة على قبول الليبيين للمنتجات الإيطالية، وحاجة إيطاليا للغاز الليبي الطبيعي والفحم تعتمد هذه الدراسة على الوثائق غير المنشورة، والمنشورة منها، إضافة إلى عدد من. وبناء على ذلك فقد قسمت هذه الدراسة إلى مقدمة وأربعة فصول: تناولت المقدمة العلاقات الليبية الإيطالية قبل فترة الحكم الملكي: بحث الفصل الأول المصالح الاقتصادية الإيطالية في ليبيا اثناء النصف الأول من القرن العشرين. يدرس الفصل الثاني النشاطات الاقتصادية الإيطالية في ليبيا، مثل الصناعة، والزراعة، والتجارة، والبنوك. ويتناول الفصل الثالث اكتشاف النفط في ليبيا، وأثر ذلك على العلاقة بين البلدين. ويدرس الفصل الأخير دور الجالية الإيطالية في ليبيا، ودورها في العلاقات الاقتصادية بين البلدين. ويبدو من هذه الدراسة أن العلاقات الاقتصادية بين الطرفين قد استمرت وتطورت على الرغم من التاريخ الإيطالي المشين في ليبيا. The Italian - Libyan relations especially the economic one during the Libyan kingdom (1951-1969) may be traced to the first decade of the twentieth century, when Italy tried to interfere peacefully in Libya, and established a branch of bank of Rome in Tripoli (1907) the it added other beanches in musrata, zeliten and derna. The activities of these branches, included industries, agriculture metals and others. In fact, the Italian colonization made some changes upon the Libyan economy system. the (ANTE) foundation made some reclamations to the land on the green mountain, and the Italian government bruit roads and rail ways in Benghazi and El-Marg, and searched for the water resources. The Italian economic activity was less during English and French administration, and it didn't return in Libya until (1951). The relations distinguished by caution during the Libyan kingdom period, because the Libyans, after the independence of their country were still feel with soreness of what Italy did to the Libyan people and as a result of their destroy of the land. Nevertheless, the economic relations, between the two countries remained and developed along the monarchy period. The development of the relations, maybe, traced to some factors, such as, the approach of the Libyan coast to the Italian coast which made the connection so easy between thy two countries, moreover, the acceptance of the Libyans to the Italian productions and the need of Italy to the Libyan natural gas and coal. This study is based on unpublished and published materials to that. and some others references. According to that, the study is divided into an introduction and four chapters: The intrude ion traces the Libyan-Italian relations before the Libyan kingdom period. The first chapter deals with the Italian economic interests in Libya during the first half of the twentieth century. The second chapter focuses on the Italian economic activates in Libya during the monarchy rule, such as industries Agriculture, trade and Banks.
  • Item type: Item ,
    النظام الإداري في المملكة الليبية المتحدة
    (2019) فضيل, عفاف فرج حمد
    إن النظام الإداري في المملكة الليبية المتحدة عام 1951-1963) ساهم في بلورة الأساس التنظيمية والدستورية الدولية والمحلية، ولجنة الواحد والعشرين تعد الحجر الأساسي الذي قامت عليه الدولة الليبية الحديثة حيث تمكنت من تأليف الجمعية الوطنية التأسيسية الليبية التي استطاعت تكوين الحكومة الليبية المؤقتة، وصياغة دستور للمملكة الليبية المتحدة في فترة وجيزة. كان للجنة التنسيق دوراً مهماً في انتقال السلطات إلى الحكومة الليبية المؤقتة التي اسهمت في نهاية المطاف في وضع مقترحات وتوصيات في غاية الأهمية في تكوين النظام الإداري لوزارات الحكومة الاتحادية المؤقتة، ونقل معظم السلطات لها لتسير دفة العمل الإداري في المملكة الليبية المتحدة، إن نظام الحكم الذي تم بلورته من قبل الجمعية الوطنية التأسيسية الليبية هو نظام الحكم الاتحادي الذي استمر العمل به حتى عام 1963م، كما حدد الدستور سلطات الملك واختصاصات الحكومة الاتحادية بشقيها التشريعي والتنفيذي، وتحديد سلطات واختصاصات إدارة الولايات الثلاثة برقة، طرابلس فزان إلا أنه أثيرت العديد من الإشكاليات والخلافات بين الحكومة الاتحادية وإدارات الولايات حول الاختصاصات وتوزيع السلطات مما دفع بتعديل بعض مواد الدستور عام 1962م. كما ساهم قانون الخدمة المدنية وقانون التقاعد في تنظيم استخدام الموظفين ومعالجة جميع الأمور التي تتعلق بالتعيينات والترقيات وانتهاء خدمة الموظف، وإن الأنظمة القضائية والمالية والرقابية استطاعت القيام بجل الأعباء تحت رقابة دستورية توفر الحماية لكل من الولايات والحكومة الاتحادية ويظهر ذلك واضحاً في تعديل بعض أحكام الدستور عام 1962م والتي تم تعديلها بالكامل عام 1963م. The administrative system in the United Kingdom of Libya (1951- 1963) contributed to the development of the international and domestic regulatory and constitutional framework, the Committee of the Twenty- first is the main stone on which the modem Libyan state was founded, where it was able to form the Libyan National Constituent Assembly which was able to form the Libyan interim government and to draft a constitution for the United Kingdom of Libya in a short period. The Coordinating Committee had an important role in the transfer of powers to the Libyan Interim Government, which ultimately contributed to the development of proposals and recommendations of paramount importance in the composition of the administrative system of the ministries of the Transitional Federal Government, and the transfer of most of them to run the administrative work in the United Kingdom of Libya, The system of government, which was formulated by the Libyan National Constituent Assembly is the federal system of government, which continued until 1963, the Constitution also defined the powers of the King and the powers of the federal government in both its legislative and executive branches, and defining the powers and competencies of the three states' administrations (Barqa, Tripoli, Fezan), however, it raised many problems and disagreements between the federal government and the state departments on the terms of reference and distribution of powers, which prompted the amendment of some articles of the Constitution in 1962. The Civil Service Act and the Pension Act also contributed to the regulation of the employment of employees and the handling of all matters relating to appointments, promotions and the end of service of the employee, the judicial, financial and regulatory systems were able to carry out burdens under constitutional control that provides protection to both the states and the federal government. This is evident in the amendment of some provisions of the Constitution in 1962, which was completely amended in 1963
  • Item type: Item ,
    أثر الأدب والفن على الحركة الثقافية في ليبيا (1951-1969م): "دراسة تاريخية"
    (جامعة عمر المختار, 2019) عبد الجليل, سامية فتحي
    يحظى موضوع الأدب والفن باهتمام بالغ من قبل بعض الدارسين والباحثين في بلادنا فعنهم من يكتب متداولاً في دراسته القصة القصيرة، ومنهم من تستهويه الرواية أو الشعر أو يكتب في الأغنية أو المسرح .... الخ. وقد تكثر الدراسات التي تتناول الفن والأدب في بلادنا بوجه عام، كما تحظى فترة زمنية ما دون غيرها باهتمام متزايد من قبل الباحثين بشكل خاص نظراً لكثافة مادة موضوع الدراسة، لكن ورغم الصعوبات التي واجهتنا في جمع المادة المتناثرة بين المراكز الثقافية في مدننا ومشقة السفر عدة مرات فقد أخترنا موضوع البحث بدقة وفي فترة زمنية لم يتطرق إليها إلا القليل جداً من الدارسين والمهتمين بتلك الحقبة الزمنية فكان موضوع بحثنا بعنوان " أثر الأدب والفن على الحركة الثقافة في ليبيا الفترة 1961-1969م أي فترة المملكة الليبية، حاولنا من خلال ذلك الولوج إلى أثر الأدب والفن في ثقافة ذلك الجيل، نظراً لأهمية هذه الفترة المزدهرة ثقافياً. قد ضمنا في هذا البحث خطة منهجية تحتوي على مقدمة تمهيد، وثلاثة فصول لينتهي البحث في الأخير بخاتمة، وقائمة الملاحق والمصادر والمراجع يتحدث التمهيد عن الحركة الثقافية في ليبيا أثناء فترة الإدارة البريطانية 1943 - 1961م، ثم الفصل الأول جاء تحت عنوان العوامل التي أسهمت في إثراء الأدب والفن 1951-1969م كالإذاعة والتلفزيون الصحف والمجلات المكتبات والمراكز الثقافية، النوادي والجمعيات والتعليم، أما الفصل الثاني فقد كان بعنوان أثر الأدب على الحركة الثقافية في ليبيا 1951 - 1969م، وفيه تناولت الدراسة القصة والرواية واخترنا عدة نصوص أدبية مختلفة الكتاب القصة والرواية في تلك الفترة تناولت النصوص عدة مواضيع وعالجت قضايا هامة في المجتمع وحاولنا إبراز أثرها الكبير في ثقافة مجتمعنا، كما تطرق للمقال الأدبي والاجتماعي والثقافي ومالها من دور وأثر كبير في ثقافة ذلك الجيل وبسطنا المجال لعدة نصوص تناولت بعض القضايا والهموم التي ألمت بالمجتمع في تلك الفترة، ونظراً لأهمية الشعر الشعبي والفصحى وقربه من جميع الفئات في المجتمع فقد تناول هذا الفصل عدة نصوص شعرية وطرحنا أثرها العميق في ترسيخ ثقافة حملت ملامح مجتمعنا الليبي، أما الفصل الثالث فكان تحت عنوان أثر الفن على الحركة الثقافية في ليبيا 1951م - 1969 م، تحدث عن المسرح وقدم مسرحيات عالجت الكثير من القضايا في تلك الفترة، وفن الأغنية ومدى تأثيرها على الثقافة والفن التشكيلي والسينما وأثرهما في ثقافة مجتمعنا الليبي في فترة المملكة. واجهه البحث عدة صعوبات منها قلة البحوث والدراسات التي تناولت موضوع بحثنا في الفترة الزمنية المختارة وقلة المراجع وصعوبة جمع المادة ومشقة السفر والتنقل بين المدن الليبية لجمع المادة المتناثرة بين الصحف والمجلات الصادرة آنذاك.
  • Item type: Item ,
    الحملة الصليبية الثالثة وأثرها على العلاقات بين الشرق والغرب ( 1189 – 1192 م / 585 – 588 هـ )
    (جامعة عمر المختار, 2010) محمـد, ولـيـد صـالـح
    The third crusade (1189 – 1192 AD / 585 – 588 Hijra) is considered as one the imperialistic stages of the cruciferous of West European Imperialism that carried out in Islamic Arabic lands in order to perform its aims and greed by armed attacks on these lands, using religion as slogan and cover the thing which became a challenge to be confronted. For this reason and importance we have chosen this campaign to recognize its motives and real causes as well as its results and effects on the relationship between the East and west. Moreover the researcher's desire to plunging in the mid-history in general and the third crusade in particular, and also to be as a humble seed to enrich the Libyan and Arabic library provided that gate to be opened for the researchers who are eager to expanding and searching for farther information. Among the drawbacks and obstacles that we had was that searching for the sources, references and studies related to this campaign for not being available in our libraries. We did our best to obtain them from the neighboring countries. The study has required to be divided into four chapters as well as the introduction and the conclusion. Chapter one, which was entitled the public political situations just before the third crusade campaign, comprises two objects of research – the first to elaborate the political situation in the Islamic Orient just before the third crusade campaign – the second, which entitled the third crusade on the sacred lands, is divided into three sections – the first section is allocated of the reasons of the campaign – the second undertakes the role of papacy in incitement for the campaign – the third section is allocated to search the course of the campaign from the crusade west to the Islamic lands. The third chapter, which is entitled the conflict between Muslims and the Crusades – From the siege of Acre to the piece making (conciliation) of Al Ramla (585 – 588 Hijra / 1189 – 1192 AD). This involves two objects of research – the first undertakes the crusade siege of Acre – the second focuses on the conflict between Sultan Saladin and Richard the heart of the lion and its reasons. Chapter four (the final one), which is entitled the results and effects of the third crusade campaign, comprises two objects of research – the first undertakes the results of the third crusade campaign on the Islam and Christianity Worlds – the second undertakes the effects of the third crusade campaign on the political, military, economic, social and religious relationship between the East and the West.
  • Item type: Item ,
    نظم استخدام الأرض في كوريني خلال الفترة الإغريقية من 631-96 ق.م
    (2008) المصراتي, فريحة يوسف مصطفى
    على خريطة البحر المتوسط يظهر ما يعرف بإقليم كورينايكا " الجبل الأخضر " ظاهرة طبيعية مميزة على سواحل أفريقيا الشمالية، وهو تميز جعل منه إحدى بؤر الإرث الحضاري في إقليم البحر المتوسط الذي يمثل موطن الحضارة الإنسانية أو حسب تعبير سترابو " العالم المسكون " hekath hemas oikoumence)) في ذلك الوقت . فنتيجة لتنوع بيئته ومحاصيله أصبح الإقليم منذ العصر البرونزي يمثل القلب الاقتصادي للعالم المعروف آنذاك، فنشطت حركة الملاحة البحرية لنقل الحبوب بين أجزاء الإقليم ووصل هذا النشاط إلى ذروته خلال العصر الإغريقي ثم الروماني . وتشير الدراسات الأثرية إلى إن إقليم كورينايكا كان يمثل عقدة المواصلات على الساحل الجنوبي إذ تعود علاقته بمناطق البحر المتوسط إلى العصر الحجري والبرونزي وكان يمثل أهم مراكز الطرق البحرية الجنوبية التي تمر بسواحل شمال أفريقيا ، إلا أنه لا يمكن القول إن علاقة كورينايكا كانت علاقة متوسطية فقط ، فبحكم الموقع كانت تمثل المنفذ البحري للمنتجات الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى وعن طريقها تصدر إلى سواحل جنوب البحر المتوسط. وفى الزمن الذي بدأ فيه الإغريق نشاطهم التوسعي في البحر المتوسط كان إقليم كورينايكا يمثل إحدى المناطق المفضلة، فالساحل الليبي لم يكن منطقة مجهولة بالنسبة لهم ، فحركة النقل البحري لم تنقل الحبوب فقط ، إنما نقلت أيضا المعرفة الكاملة بطبيعة الإقليم ، لهذا فان عوامل مثل القرب الجغرافي ، التشابه في الخصائص الطبيعية مع بلاد الإغريق ، وخصوبة الإقليم وغزارة أمطاره ، عوامل رئيسية في اختياره منطقة استيطان يمكن أن تفي بحاجة الإغريق إلى الأراضي الزراعية ومنتجاتها ، وتجدر الإشارة إلى أن الإقليم لا يمثل منطقة فراغ سكاني شجعت الإغريق على استيطانه كما تشير بعض المراجع ، فهو وان كان يفتقر في تلك الفترة إلى وجود قوة سياسية منظمة ، إلا أنة كان يقع وسط أراضي القبائل الليبية التي كانت تشتهر بمزاولة حرفتي الرعي والزراعة وهى التي أعطت الإقليم شهرته الواسعة بمنتجاته الحيوانية. تعكس التغيرات في نظم استخدام الأرض العديد من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، وعلى مر العصور تغيرت الكيفية التي يتعامل بها الإنسان مع الموارد الطبيعية المتاحة ، ففي المراحل الأولى من التاريخ البشرى اقتصر الإنسان في تعامله مع بيئته على الجمع والالتقاط ، ولم يكن هناك استخدام واضح للأرض ، وبوصوله إلى العصر الحجري الحديث ظهرت أول الثقافات التي تدرك أهمية الأرض كمورد طبيعي يمكن استغلاله بطرق مختلفة ، وهذا ما يؤكده المؤرخ توينبى حين ذكر إن الزراعة والرعي كانتا مؤشراً على تطور قوة الإنسان التقنية. لم يتخذ نمط استغلال الأرض نمطاً واحداً طيلة العصور التاريخية، فمع إن هذا الاستخدام يخضع مباشرة إلى الظروف الطبيعة إلا أنه يتأثر أيضا بالعوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وكذلك بدرجة التطور الحضاري وبقدرات الإنسان على استغلال بيئته بشكل ملائم ويعطى إقليم كورينايكا مثالاً لهذا التغير ً، فقبل قدوم الإغريق كانت شهرة الإقليم ترتبط بالإنتاج الحيواني ، تغيرت بعد ذلك إلى الإنتاج الزراعي. وتركز هذه الدراسة على توضيح نظم استخدام الأرض في كورينى من مجئ الإغريق إلى نهاية العصر البطلمي لسببين أساسيين أولهما : إن الإغريق الذين استوطنوا هذه المنطقة استحدثوا استخداماً مختلفاً عن الاستخدام السائد عند السكان الأصليين وهو من الأهمية بحيث أنة لا يزال يمثل أساس استغلال الأرض إلى الوقت الحاضر . ثانياً: إن المنطقة تتمتع بإمكانات طبيعية متنوعة أتاحت التنوع في استخدام الأرض. تميز الاستيطان الإغريقي بأنه استيطاناً زراعياً ، وعند قدوم الإغريق إلى الإقليم حملوا إليه معرفتهم بالزراعة في المناطق الجبلية ، وتحت ظروف مناخ البحر المتوسط ، ولتوضيح الاختلافات بين استخدام الأرض الإغريقي واستخدام الليبيين سوف تتضمن مشكلة الدراسة عنصرين أساسيين هما : أولاً: نظم استخدام الأرض قبل قدوم الإغريق: اعتمد اقتصاد القبائل الليبية على الرعي وتشير النصوص المصرية القديمة إلى الإعداد الهائلة من الحيوانات التي كانت تصدر إلى مصر. وقد ساعدهم على ذلك وفرة المراعى الطبيعية، فنطاق الاستبس الرعوي يمثل رقعة واسعة من جنوب الإقليم، كما إن غاباته دائمة الخضرة تمثل مناطق رعوية مهمة، وتقتضى ممارسة حرفة الرعي التنقل الموسمي بين شمال الإقليم وجنوبه، ففي الشتاء ينتقلون جنوباً أما في الصيف فتوفر الغابات في الشمال مرعى دائماً، إضافة إلى ذلك مارس الليبيون الزراعة، فكل قبيلة كانت لها أراضيها المعروفة، وتتيح الأمطار الشتوية إقامة زراعة مطرية أساسها الحبوب والأشجار التي تقاوم الجفاف الصيفي. وتذكر المصادر المصرية جودة الزيوت الليبية المستخلصة من أشجار الزيتون التي كان يوليها الليبيون اهتماماً كبيراً. ثانياً: نظم استخدام الأرض خلال العصر الإغريقي: وجد الإغريق في الإقليم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية، تنتج أنواعاً مختلفة من المحاصيل الزراعية طيلة أيام السنة وكما ذكر هيرودوتس يتميز الإقليم بوجود ثلاثة مواسم للحصاد. ولهذا فان الإغريق بذلوا جهوداً في إيجاد أفضل السبل لاستغلال الأرض، فادخلوا تقنيات جديدة كإنشاء المصاطب، واستخدام تقنيات الري المختلفة، وتقسيم الأراضي إلى زراعية وأخرى رعوية، ويحتمل أنهم ادخلوا إلى المنطقة المحاصيل التي زرعوها في شبه جزيرتهم. وفى هذا العصر أصبحت الزراعة في الإقليم تصديرية تعتمد على تصدير الحبوب والسلفيون والفاكهة والمنتجات الرعوية ومنتجات الغابات. ومن الواضح إن الإغريق قد فهموا جغرافية الإقليم فقسموه إلى أقسام تضاريسية مختلفة، وحددوا الإمكانات الزراعية في كل قسم، وبالتالي فان نجاح الزراعة اعتمد على الاستغلال الأمثل المتفق مع الإمكانات المتاحة وهذا ما يبرر أنتاج الإقليم لكميات كبيرة من المحاصيل حتى أنها فاقت في إنتاجها بقية. المستوطنات الإغريقية، وأمدت أثينا وغيرها من المدن الإغريقية وقت المجاعات بكميات كبيرة من الحبوب. وقد استمرت الأسس التي وضعها الإغريق في استخدام الأرض خلال العصر البطلمي مع التوسع في استصلاح الأراضي الزراعية وإدخال محاصيل جديدة. وتعد دراسة نظم استخدام الأرض من الدراسات المهمة لأنها تهتم بإبراز العلاقة بين الإنسان والأرض، وعلى الرغم من إنها تركز على الجانب الاقتصادي، إلا إنها في الواقع تعكس الأوضاع السياسية والاجتماعية السائدة في الإقليم ، وتبين التقنيات التي اتبعت في تلك الفترة للاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية ، ولذلك فأنها تمثل جانباً متكاملاً من تاريخ البشرية. فاستغلال الموارد الطبيعية لا يعنى فقط المعرفة بوجودها إنما يتطلب أيضا وجود المناخ السياسي والاجتماعي والثقافي الملائم. كما تعتبر الفترة الإغريقية من أهم الفترات التي شهد فيها الإقليم ثراءً واسعاً، واكتسب فيها شهرته وأهميته العالمية، إذ استطاع الإغريق تطويع البيئة وتوجيهها بشكل يحقق أقصى استفادة ممكنة ، وهو أمر لم يحدث في الفترة التاريخية التالية وهى الفترة الرومانية ، فعلى الرغم من توسع الرومان في الإنشاءات المختلفة إلا إن فترتهم تميزت باستنزاف الموارد الطبيعية خصوصاً قطع أشجار الغابات وتصديرها. وتكتسب الدراسة أهميتها من حيث إنها تبين عوامل ثراء الإقليم كما توضح المصادر الطبيعية التي اعتمد عليها الإغريق في استخداماتهم المختلفة للأرض، ولا تزال هذه المصادر إلى الوقت الحالي مصدراً مهماً في اقتصاد المنطقة؛ وعليه فإن الدراسة لا تقوم على السرد التاريخي للإحداث، أو تسجيلاً لتاريخ الإغريق في المنطقة ونشاطهم التوسعي، إنما تقوم أساساً على توضيح ما يسميه جمال حمدان ( شخصية الإقليم ) ( ) وهى الشخصية الطبيعية التي جعلته متميزاً في تاريخه عن بقية ساحل شمال أفريقيا. تردد اسم إقليم كورينايكا في معظم مؤلفات المؤرخين والجغرافيين القدماء، فوصفوا طبيعته وثراءه، كما تطرقت بعض الدراسات الحديثة إلى تاريخ الإقليم دراسة مستقلة أو ضمن دراسة عن تاريخ ليبيا وفى ما يلي أمثلة من هذه الدراسات: تعتبر دراسة بيتس (Bates) عام 1914 The Eastren Libyans من أقدم الدراسات التي تناولت تاريخ شرق ليبيا من حيث الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وفى عام 1916 كتب هوجا رث (Hogarth) مقالاً عن كورينى بعنوان Cyrenaica وهو عبارة عن مناقشة مع جريجورى (Gregory) حول إمكانات الإقليم الاقتصادية وتطرقا فيه إلى أوضاعة زمن الإغريق؛ وكتب ماير (Myres) عام 1943 مقالاً عن كورينى وطرابلس بعنوان: Ancient Tripoli and Cyrenaica واعتبرهما إقليمين مميزين على ساحل أفريقيا الشمالي. في عام 1944 نشر بونتوفت (Bontoft) كتابا بعنوان Cyrenaica تناول فيه باقتضاب تاريخ كورينى وكيفية تأسيسها من قبل الإغريق. كما قدم جونسون (Johnson) دراسة عن الأوضاع الاقتصادية في إقليم كورينى بعنوان: Studies in Roman Economic and Social History تناول فيها الأوضاع الاقتصادية للإقليم في الفترة الإغريقية. أما هيجس (Higgs) 1962 فقد نشر مقالاً بعنوان: Ametrical Analysis of Some Prehistory Domesticated Animal Bones From Cyernaica, Libya وبين في هذه الدراسة مخلفات الحيوانات في هوا افطيح. ونشر ماكبيرنى McBurneyالعديد من البحوث عن تاريخ كورينى في فترة ما قبل التاريخ منها:  Pleistocene and Early Post –Pleistocene Archaeology of Libya (1968)  The Haua Fteah (Cyrenaica ) and the Stone Age of South –East Mediterranean (1969) كما اهتم جو دتشايلد(R.G.Goodchild) بتاريخ المنطقة وظهر له العديد من الدراسات منها :  Mapping Roman Libya( 1952)  The Roman and Byzantine Limes in Cyrenaica ( 1953 )Cyrene and Apollonia (1963)  وعن المستوطنات الساحلية كتب كل من جونز ولتل) (G.D.B. jones), J.H.Little) مقالا عام 1971 تحت عنوان Costal Settelments in Cyrenaic،أما ابليبوم (Applebaum) فقد خصص جزء من كتابة: Jews ,and Greeks in Ancient Cyrene والذي نشر عام 1979 جزءاً عن جغرافية الإقليم كما ناقش فيه إمكاناته الاقتصادية في الفترة الإغريقية. كما اهتم شامو (Chamoux) بتاريخ الإقليم أثناء الفترة الإغريقية ومن أهم مؤلفاته:  Sur Quelyues Inscriptions Grecques Apollonia de Cyrenaigue Lybia in History (1968)  الإغريق في برقه (1990). وتعتبر دراسات لاروند من أهم المؤلفات التي تعرضت بالتفصيل لتاريخ كورينى من حيث أوضاعها الاقتصادية والسياسية ومن أشهرها " برقة في العصر الهللينستى ، 2003) كما ظهر العديد من الدراسات العربية التي تغطى جوانب مختلفة من تاريخ الإقليم منها: دراسات مصطفي كمال عبد العليم (1966) وعبدا للطيف البرغوثي (1971) واهتمت هذه الدراسات بتاريخ ليبيا القديم وتوزيع القبائل الليبية والعلاقات الليبية المصرية. أما الدراسات التي تناولت تاريخ الإقليم مباشرة فمن أهمها: الأثرم (1975)، شلوف (1984-1992-1994-2002)، الجراري (1984). أما دراسة الراشدي (1990) والغناي (1995) فقد تناولتا دور نبات السلفيون في اقتصاد الإقليم. من هذا الاستعراض يتبين أنه لم تظهر إلى الآن دراسة شاملة توضح الجوانب الاقتصادية في تاريخ كورينى، وتبين الأسس الطبيعية التي كانت عاملاً في استيطان الإقليم وظهوره قوة سياسية واقتصادية، والتي تهدف هذه الدراسة إلى توضحيها من خلال الخطة الاتية: في الفصل الأول استعرضت الدراسة العوامل التي جذبت الإغريق إلى المنطقة لاستيطانها، وهي عوامل لا ترتبط بأوامر دلفي بقدر ما ترتبط بإمكاناتها الطبيعية والتي تجعل منها منطقة صالحة للاستيطان البشري والتوسع الزراعي والرعوي. واعتمدت الدراسة في هذا الفصل على توضيح هذه الخصائص بالتفصيل كتلك المتعلقة بطبيعة تضاريسها ومناخها ومواردها الاقتصادية، كما استعرضت الروايات التاريخية التي قيلت في تأسيس كوريني. بينت الدراسة في الفصل الثاني العوامل المؤثرة في استخدام الأرض ووضحت أهم الاستخدامات السائدة قبل مجيء الإغريق، وهي الحرف التي مارستها القبائل الليبية والمتمثلة في الرعي والصيد والزراعة، وكذلك الاستخدامات التي سادت زمن الإغريق، وفي هذا الفصل تم تقسيم المنطقة إلى مجموعة من الأقاليم الطبيعية حسب تقسيم المؤرخين والجغرافيين القدماء. وفي ضوء هذه الأقسام الطبيعية صنفت الأراضي حسب الاستخدام السائد فيها والذي تحدده الظروف الطبيعية لكل قسم تضاريسي، وهي الأراضي الزراعية وأراضي المراعي وأراضي الغابات. وفي الفصل الثالث استعرضت الدراسة المنتجات الزراعية الرئيسية، والتي من أهمها القمح والشعير، المنتجات من أشجار الفاكهة والخضروات والبقول... الخ مبينة مناطق زراعتها وكميات الإنتاج حسب ما ورد في النصوص التاريخية القديمة وفي النقوش. وفي تلك الفترة كان الإقليم يمثل أحد مراكز التصدير الرئيسية لهذه المنتجات. وفي هذا الفصل تبين إن الرعي يعتبر من أقدم الحرف التي مارسها السكان، وهذا ما أكدته الدراسات التي أجريت في هوا افطيح، كما تمتاز المنطقة بمراعيها الواسعة التي تنتشرعلي السفوح الجنوبية، إضافة إلى المراعي الدائمة علي السفوح الشمالية التي تتمثل في وجود الغابات دائمة الخضرة. وتطرقت الدراسة في هذا الفصل إلى الثروة الغابية التي تشمل أشجار الغابات، والأحراش المتوسطية، والشجيرات، وتنتشر علي السفوح الشمالية للإقليم، والبعض منها يوجد علي السفح الجنوبي، وهي تعتبر من مصادر ثروة الإقليم سواء من حيث استخدامها كمصدر للأخشاب أو كمراعي. تعتبر المياه العامل الأكثر تأثيراً على توزيع المستوطنات الإغريقية، وعلى استخدامات الأرض المختلفة، وقد قسمت المنطقة في الفصل الرابع إلى ثلاثة مناطق حسب توزيع المستوطنات الإغريقية، هي منطقة الأمطار – العيون المائية، والأحواض والآبار. وتناولت المصادر المائية المتمثلة في الأمطار، حيث قسمت المنطقة حسب هذا العنصر إلى ثلاثة أقاليم متباينة في كمية أمطارها السنوية. كذلك وضحت المصادر الأخرى مثل العيون المائية والآبار والصهاريج والأحواض وبينت توزيعها وكيفية استغلالها. أما الفصل الخامس فقد ناقش أهم الاستخدامات الحضرية للأرض في كوريني، حيث قسمت الاستخدامات داخل المدينة إلى استخدامات عسكرية والتي تشمل الاكروبولس والأسوار، والاستخدامات الدينية المتمثلة في المعابد أو المقابر، وكذلك الاستخدامات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية. واعتمدت الدراسة على الخرائط والصور والإشكال البيانية التي تبرز شخصية الإقليم ومدى تأثيرها على تاريخه الاقتصادي. وتعترض مثل هذه الدراسات العديد من الصعوبات المتعلقة بتناثر المعلومات الاقتصادية في العديد من المصادر والمراجع التي كتبت بلغات مختلفة، كما إنها لا تعنى بتصنيف استخدامات الأرض وتكتفي بالإشارة إلى غنى المنطقة من الإنتاج الزراعي والرعوي ما يتطلب تجميع هذه المعلومات وتصنيفها، والاستعانة بتخصصات مختلفة تفيد الموضوع. إضافة إلى ذلك تندر الحفريات في الإقليم مما يعنى قلة الشواهد الأثرية الدالة على الاستخدام، وبالتالي صعوبة إعادة تصور الوضع السائد في الفترة المدروسة.
  • Item type: Item ,
    خليج سرت الكبير في التاريخ القديم
    (جامعة عمر المختار, 2008) الحوتي, عُليه إبراهيم حسين
  • Item type: Item ,
    دور الأسرة السكسونية في إحيـاء الإمبراطورية الرومانية ( 919 – 1024 م )
    (جامعة عمر المختار, 2010) محمـد, علـي حمـاد
    تناول الفصل الأول والذي جاء بعنوان أوضاع الجزء الشرقي من الإمبراطورية الكارولنجية قبل وصول الأسرة السكسونية للحكم واحتوي مبحثين تناول الأول منها الأوضاع السياسية التي سبقت وصول الاسرة السكسونية للحكم وتناول المبحث الثاني الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية، تلا ذلك الفصل الثاني وهو بعنوان وصول الأسرة السكسونية لحكم مملكة ألمانيا سنة 919 م واحتوي مبحثين الأول منها تناول كيفية وصول السكسون للحكم وسياستهم داخليا وخارجيا، ثم المبحث الثاني وهو تولي أوتو الأول الكبير عرش مملكة ألمانيا سنة937 م، ثم تلا ذلك الفصل الثالث وعنوانه أوتو الأول إمبراطور سنة( 962 -973 م) واحتوي مبحثين، المبحث الأول تناول تحالف أوتو الأول مع البابوية في روما، ثم المبحث الثاني وقد تناول النهضة العلمية في عصر الإمبراطور أوتو الأول. أما الفصل الرابع والذي كان بعنوان خلفاء الإمبراطور أوتو الأول من سنة (973 -1024 م) وقسم إلى ثلاثة مباحث تناول الأول منها حكم الإمبراطور أوتو الثاني (973 -983 م )، والثاني الإمبراطور أوتو الثالث (983 -1002 م )، أما المبحث الثالث فتناول الإمبراطور هنري الثاني (1022 -1024 م )، تلا ذلك الخاتمة ثم الملاحق ثم قائمة المصادر والمراجع وأخيرا فهرس الموضوعات. The first chapter, is entitled ; ‘ The Situations in the Eastern Part of the Carolingian Empire before the Coming of the Saxonian Family to Reign’, involves two sub-sections. The first sub-section is about the political situations which preceeded the coming of the Saxons to reign and the second sub-section is the socioeconomic situations. Then comes the second chapter, which is entitled : ‘ The Saxons’ Access to Reign The German Kingdom 919’. It consists of two sub-sections. The first deals with how the Saxons came into power, and their internal and external policies. The second sub-section is the arrival of Otto I to the throne of the German kingdom 939. The third chapter, which is entitled,‘ Otto I, an Emperor (937-962). It contains two sub-sections, the first is about Otto’s I alliance with Papacy in Rome, and the second deals with the scientific renascence during the emperor’s Otto I era. As for the fourth chapter, entitled; ‘The emperor, Otto’s I followers (973-1024), that is devided into three sub-sections. The first is about The emperor, Otto’s II reign (973-983), the second; is on The emperor, Otto III (973-1024) while the third section is about the emperor; Henry II (1022-1024). Then, come the conclusion, appendix, the list of sources and refrences and finally the index of subjects.
  • Item type: Item ,
    التعليم في برقة خلال العهد الملكي (1951 – 1969م )
    (جامعة عمر المختار, 2017) أمخاطرة, عبد الرحمن صالح محمد
    إن التعليم هو الأداة الفعالة والأساسية التي يجب على المجتمع أن يتسلح بها حتى يصل إلى غايته في التقدم والرقي، ويعد التعليم كذلك من الحقوق الأساسية للإنسان التي نادى بها الإسلام ودعت إليها المنظمات الدولية،وقد تأثر التعليم في ليبيا عبر المراحل التاريخية بالعديد من المتغيرات والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فمنذ الفتح الإسلامي صارت المساجد مدارس لتعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن الكريم ، ثم أنشئت الزوايا والمنارات العلمية التي شهدت حلقات العلم فخرجت المئات من الطلاب الذين ساهموا في دفع المسيرة العلمية المتواضعة إلى الأمام . استمر التعليم على نفس المنوال والوتيرة في العهد العثماني ، ولم يشهد أي اهتمام إلا في السنوات الأخيرة ، وهذه المحاولات لم يكتب لها النجاح نتيجة الاحتلال الإيطالي، وتوقفت العملية التعليمية بشكل شبه تام نتيجة المعارك التي استمرت أكثر من عشرين عاماً ، ولم يشهد التعليم بعض التقدم وخصوصاً في برقة إلا في عقد الثلاثينات من القرن العشرين ، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية ظهر الانجليز بمظهر المخلص من الاستعمار الايطالي، وأبدوا شيئاً من اللين تجاه الأهالي في برقة الذين طالبوا بتعليم أبنائهم، ووضعت الإدارة البريطانية ببرقة سياسة وخطة تعليمية اعتمدت فيها نظام التعليم المصري . وبنظرة إجمالية شاملة فإن فترة حكم الإدارة البريطانية أدت في نهايتها إلى قيام وتأسيس دولة ليبيا الحديثة بقيادة السيد إدريس السنوسي ،فهذه الفترة لم تأخذ حقها من الدراسات التاريخية وخاصة فيما يتعلق بالتعليم، ولم توضح أهم مزاياها وعيوبها بشكل كامل حسب علم الباحث ، ولم تتطرق الدراسات السابقة للقدرات والمجهودات الإصلاحية التي بذلت في هذه الفترة للنهوض بالتعليم، فكان لابد مـــن توضيح تلك الجهود التي اكتنفها بعض الغموض ،لذلك جاء اختياري لموضوع الدراسة(التعليم في برقة خلال العهد الملكي )،وتكمن أهمية الدراسة في كونها تسلط الضوء على التطور الفكري والثقافي في ليبيا، وتحديداً في برقة من خلال دراسة موضوع التعليم ،وكذلك تكمن أهمية الدراسة في تبيان الجوانب المهمة في سير عملية التعليم في فترة العهد الملكي، وتوضيح الجهود المبذولة للنهوض بهذه العملية ، كما تهدف الدراسة إلى إماطة اللثام عن بعض الحقائق التاريخية التي شابها بعض القصور أو التقصير المتعمد من النظام الذي أعقب العهد الملكي الذي عمل على طمس تلك الحقائق وإخفائها ،ومن هنا يجب على دارس التاريخ إعادة صياغة وكتابة التاريخ بطريقة نزيهة وموضوعية وهذه المسؤولية تقع على عاتق جميع المؤرخين والمهتمين بتاريخ ليبيا. من الأسباب التي دعت الباحث لاختيار هذا الموضوع الرغبة في الإلمام بتلك المرحلة، وتسليط الضوء على الأوضاع التعليمية والثقافية في برقة ،التي لم تحظ حسب علم الباحث بدراسة وافية ،ومن هنا جاءت الرغبة في سد جزء من تلك الثغرة التاريخية في محاولة لإثراء المكتبة الليبية، وإظهار الحقيقة التاريخية . ولعل من أهم ما شجع الباحث على دراسة هذا الموضوع هو الحصول على مادة علمية متنوعة من وثائق ومذكرات ومصادر لاشك أنها ستساعد الباحث على دراسة موضوعه بشكل جيد، وتنقسم هذه الدراسة إلى مقدمة وفصل تمهيدي وأربعة فصول وخاتمة ،وتستهل الدراسة بمقدمة للتعريف بالموضوع وتصنيفاته كذلك بفصل تمهيدي يتناول بشكل عام أوضاع التعليم في برقة في العهد العثماني الثاني مروراً بالاحتلال الايطالي وفترة الإدارة البريطانية. أما الفصل الأول الذي يحمل عنوان (تطور التعليم في برقة والعوامل المؤثرة فيه1951-1969م) فينقسم إلى ثلاثة مباحث تتحدث عن العوامل المؤثرة في التعليم بما فيها العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويتطرق هذا المبحث إلى تأثر التعليم بالاستقلال والمعاهدات السياسية مع الدول الأخرى للنهوض بالتعليم، وكذلك العامل الاقتصادي مــن خلال دراسة أوضاع التعليم مـــا قـــبل اكتشاف النفط، وتأثير النفط فيما بــعد الاكتشاف عـــــلى الاقتصاد، وتأثر التعليم به ،وفي الجانب الاجتماعي فيدرس السكان وأنماط معيشتهم وعــاداتهم وتقاليدهم وتأثيرها في الثقافة العامة وانعكاسها عـلى التعليم ،أمـا المبحث الثاني فيتناول السياسات التعليمية فـــي ليبيا وتأثيرها عـلى التعليم فـي برقــة ويتطرق المبحث الثالث للإدارة التعليمية الـمتبعة فــــي المملكة اللــيبية وأثرها على التعليم في إقليم برقة. ويتناول الفصل الثاني (مراحل التعليم العام ) وهــــو مـــــن ثلاث مباحث ويشمل الأول مرحلة مـا قبل الأساسي والتعليم الابتدائي، أمــا المبحث الثاني(التعليم الإعدادي) فيتطرق لمراحل التعليم الإعدادي ومناهجه مــنذ استحداثه عام 1956م ومـا تــم إحرازه من تقدم بهذه المرحلة حتى عــام 1969م ، أمـــا المبحث الثالث فيتناول (التعليم الثانوي والمتوسط) وتم تقسيمه إلى قسمين .المرحلة الثانوية ومــعاهد المعلمين ويتطرق إلى المناهج المتبعة بهما. ثــم يأتي الفصــل الثالث المعنون بـ( التعليم الجامعي والفني والتعليم الخاص ومحو الأمية ) وقسم لثلاث مباحث الأول يخص (الجــامعة الليبية) والمبحث الثاني (التعليم الفنــي والمهني)والمبحث الثالث يدرس (التعليم الخاص ومحو الأمية ).أما الفصل الرابع والأخير فقد خصص للتعليم الديني تحت عنوان (التعليم الديني في برقة 1951- 1969م ) وتم تقسيمه إلى مبحثين الأول (التعليم الديني في برقة 1951-1961م)ويدرس تطور التعليم الديني في المساجد والزوايا والمدارس القرآنية حتى تأسيس الجامعة الإسلامية ،والمبحث الثاني بعنوان (التعليم الديني في برقة 1961-1969م)ويتم التركيز فيه على السياسات والإدارات الجديدة في المدارس القرآنية المختلفة بعد ضمها للجامعة الإسلامية ويتطرق المبحث إلى دور التعليم العالي في مجال العلوم الدينية والشرعية أيضاً. وتتضمن خاتمة هذا البحث أبرز النتائج التي تم التوصل إليها ،وقد اعتمد الباحث في هذه الدراسة منهج السرد التاريخي وفق تسلسل علمي وعرض الأحداث حسب سياقها التاريخي ، بالاعتماد على المنهج التحليلي والمقارن وفق سياقات البحث العلمية بهــــــدف إبراز السلبيات والايجابيات المتعــــلقة بمـوضوع الــدراسـة في محاولة للوصول إلى نتائج تخدم الباحثين في هــذا المجال وقد تم تزويد البحث بعدة ملاحق وجداول وإحصـائيات بالإضافة إلـى قائمة المصادر والمراجع التي اعتمد عليها الباحث في هذه الدراسة .
  • Item type: Item ,
    دور بني هلال السياسي والاجتماعي في إفريقية والأندلس من منتصف القرن الخامس الهجري إلى أوائل القرن السابع الهجري 1050 ـ 1218 م
    (جامعة عمر المختار, 2009) عبد الله, عائشة جاب الله
    أحدثت هجرة قبائل بني هلال إلى أفريقية ، جدلاً بين المؤرخين من مستشرقين وباحثين عرب ، وقد نسب المستشرقون الأوائل مثل جورج مارسيه دمار أفريقية وخرابها ، إلى قبائل بني هلال ، وتبعهم في هذا الاعتقاد الكثير من المؤرخين العرب ، وظهر من بين المستشرقين من يقول بأنهم لم يكونوا وحدهم المسببين لذلك ، ولكن هؤلاء المؤرخين لم يتعرضوا إلى دراسة هذه الظاهرة من ناحية تاريخية ، وحتى الذين درسوا هذه الهجرة ، قاموا بدراستها دون أن يثبتوا أن قبائل بني هلال لم تكن هي المسبب الحقيقي لهذه الأزمة ، التي اعترت أفريقية في القرن الخامس الهجري ، وما أراده المستشرقون هو إحداث انقسام في المجتمع العربي في بلاد المغرب ، فأرادوا أن يبرزوا أن قبائل بني هلال العربية ، هي وراء أضعاف أفريقية خاصة وبلاد المغرب عامة ، باعتبارها موطناً للقبائل البربرية . سأحاول من خلال هذا البحث تسليط الضوء على هجرة قبائل بني هلال ، وعلى دورهم السياسي والاجتماعي في أفريقية والأندلس، وذلك لإثبات صحة ما قال به المستشرقون من عدمه ، في ضوء ما توفر من مصادر ومراجع ، وقد قسمت الدراسة إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة ، حمل الفصل الأول عنوان (بنو هلال أصلهم وموطنهم) ، وقد تعرض فيه أولاً للجذور التي تنتمي إليها هذه القبائل ، ثم موطن قبائل بني هلال ، وتحدث عن أصل بني سليم وموطنهم لأنهم كانوا مع قبائل بني هلال أثناء الهجرة إلى أفريقية، ثم تناولت الدراسة أوضاع بني هلال وبني سليم قبل الإسلام وتطرقت للحياة القبلية ، وعلاقة قبائل بني هلال وبني سليم بغيرهم من القبائل، وإعطاء نبذة عن الحياة القبلية لقبائل بني هلال وبني سليم في الإسلام ، وعن موقفهما من الإسلام ، ثم عن علاقتهما بالدولة الأموية والعباسية ، وأخيراً تطرقت الدراسة إلى انضمامهما إلى القرامطة وانتقالهما إلى الشام ومنها إلى مصر . أما الفصل الثاني فكان بعنوان أسباب هجرة قبائل بني هلال إلى أفريقية فقد حاولت الدراسة إيضاح الأوضاع السياسية والاقتصادية للدولة الفاطمية ، وإمارة بني زيري بالإضافة إلى الحديث عن الأسباب الدينية ، والتي ربما شكلت مجتمعةً الأسباب لهجرة هذه القبائل ، فذكرت الدراسة عند الحديث عن الأسباب السياسية ، الاضطرابات في أرجاء الدولة الفاطمية ، وعن إعلان المعز بن باديس الانفصال عن الدولة الفاطمية ، ثم تطرقت الدراسة عند الحديث عن الأسباب الاقتصادية لأحوال مصر الاقتصادية في هذه الفترة ، وتحدثت عن رغبة الفاطميين في التخلص من قبائل بني هلال ، أما عند الحديث عن الأسباب الدينية والتي حوت عنصرين فقد تناولت الدراسة محاولة فرض الفاطميين المذهب الشيعي واضطهادهم للأهالي ، ثم ثورة أهالي المغرب على هذا المذهب ، ثم عرجت للحديث عن دخول قبائل بني هلال إلى أفريقية وعن موقف المعز بن باديس من هذه القبائل ، ودخول هذه القبائل إلى القيروان . الفصل الثالث وقد حمل عنوان جهاد قبائل بني هلال في أفريقية و الأندلس وعن دفاع قبائل بني هلال عن المهدية وطرابلس ، وسيتعرض إلى ذكر معركة حصن الديماس ، أما المبحث الثاني فكان بعنوان استعانة الموحدين بقبائل بني هلال ، ودورهم في دعم الموحدين ومساندتهم لهم ، ثم سأتحدث عن دورهم السياسي وما أحدثه تدخل قبائل بني هلال من تغيير في جوهر نظام الحكم لدى الموحدين وتحويله إلى حكم وراثي ، وعند الحديث عن جهادهم في الأندلس وهو العنصر الثالث ، تطرقت الدراسة إلى حروبهم مع الموحدين في معارك فحص الجلاب وشنترين والأرك . أما الفصل الرابع ، المتعلق بالآثار العامة لهجرة قبائل بني هلال إلى أفريقية فقد حوى ثلاثة عناصر ، تناول العنصر الأول الآثار السياسية ، وتأسيس إمارة قابس ضعف الأمارة الزيرية الذي ترتب عليه طمع النورمان في أفريقية ، كما تناول العنصر الثاني ، الآثار الاقتصادية حيث ركز من خلاله على الزراعة والصناعة والتجارة في أفريقية ، في فترة تواجد قبائل بني هلال في أفريقية وبعدها ، من خلال كتب المؤرخين الجغرافيين ، أما العنصر الثالث والأخير فكان بعنوان الآثار الاجتماعية وتحدثت فيه عن الآثار الاجتماعية والثقافية لهجرة قبائل بني هلال وما أحدثته هذه الهجرة من تغيير اجتماعي ثقافي في أفريقية . وقد اعتمدت دراسة هذا الموضوع على عدد كبير من المصادر التاريخية وكان أهمها "البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب" لمؤلفه ابن عذارى المراكشي وهو مؤرخ مغربي عاش في أواخر عصر الموحدين، يقع هذا الكتاب في ثلاثة أجزاء، استفدت كثيراً من الجزء الأول ، الذي تحدث فيه مؤلفه عن أخبار أفريقية من بداية الفتح العربي في عهد عثمان بن عفان ، ويبدأ في تسلسل الأحداث إلى أن يصل إلى قيام الدولة الفاطمية، ثم انتقالها إلى مصر ويورد أخبار أمراء بني زيري ، ويذكر دخول قبائل بني هلال وبني سليم إلى أفريقية، وما جرى من أحداث ويستمر في سرد الأحداث إلى قيام دولة الموحدين. كان أسلوب ابن عذارى أسلوب الحوليات ، وهو سرد الأحداث سنة بسنة ويفتقر هذا الأسلوب إلى وحدة الموضوع ، وبالتالي تبقى المعلومة التاريخية غير كاملة . كما اعتمدت الدراسة على كتاب "العبر وديوان المبتدأ والخبر أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر" . لصاحبه عبد الرحمن ابن خلدون ، وهو مولود في تونس سنة 732 هـ ، كانت استفادتي كبيرة من هذا الكتاب وخاصة الجزء السادس الذي تحدث فيه عن القبائل في أفريقية بالإضافة إلى الدول التي قامت في بلاد المغرب ، وحديثه عن قبائل بني هلال وبني سليم ووصولها إلى أفريقية ، وما جرى من أحداث ، اعتمد مؤلف الكتاب على التسلسل لتاريخي للأحداث . وهناك مصدراً آخر يحمل عنوان "المن بالإمامة على المستضعفين بأن جعلهم الله أئمة وجعلهم الوارثين" ومؤلف هذا الكتاب هو عبد الملك بن محمد صاحب الصلاة الباجي ويعتبر هذا الكتاب من أهم مصادر تاريخ الدولة الموحدية، ويقع هذا الكتاب في ثلاثة أجزاء ، وكانت استفادتي كبيرة من الجزء الثاني الذي تحدث فيه عن دولة الموحدين والأحداث التي واكبت قيام هذه الدولة ، وحروبها ضد النصارى في الأندلس ، فقد كان ابن صاحب الصلاة واحداً من الذين عاشوا أحداث تلك الفترة ، لذا اعتمدت عليه كثيراً عند الحديث عن دور بني هلال وجهادهم في الأندلس ، والجزء الثاني يبدأ فيه المؤلف بسرد الأحداث من سنة 554 هـ وينتهي بأحداث سنة 568 هـ ، وقام ابن صاحب الصلاة عند تألفيه لهذا الكتاب ، بتسجيل الأحداث بتواريخها ، واتبع فيه نظام الحوليات . أما بخصوص الدراسات السابقة ، فقد كانت هناك رسالة ماجستير تحمل عنوان (الهجرة الهلالية إلى أفريقية الزيرية وآثارها العامة) لمؤلفها عبد الجواد الصادق الشيباني، جامعة الفاتح كلية التربية ، 1988ف . احتوت هذه الرسالة على خمسة فصول ، استفدت من هذه الرسالة في معرفة أهم مصادر هذا الموضوع ، كما استفدت من الفصلين الرابع والخامس، حمل الفصل الرابع عنوان "علاقة العرب الهلاليين بأمراء الدولة الزيرية " الفصل الخامس كان بعنوان " الآثار العامة للهجرة الهلالية إلى أفريقية" . هناك أيضاً كتاب بعنوان "سيرة بني هلال" لعلي محمد برهانة من منشورات كلية الآداب جامعة سبها ، ط1 ، 1994ف ، احتوى هذا الكتاب على ثلاثة أبواب، استفدت كثيراً من هذا الكتاب . والذي دفعني إلى اختيار هذا الموضوع تحديداً ، هو ما قيل من قبل المستشرقين ومن تبعهم من المؤرخين العرب ، عن قبائل بني هلال وبني سليم ، وإنها كانت قبائل مخربة دمرت كل ما جاء في طريقها ، ومحاولة الوصول إلى الحقيقية التاريخية عن دور هذه القبائل . وتنبع أهمية هذه الدراسة من كونها تناقش موضوعاً شغل حيز من تفكير المهتمين بدراسات تاريخ المغرب الإسلامي ، أثر التغيير في تركيب البنية الاجتماعية والاقتصادية لبلاد المغرب الإسلامي . كما أن هذه الدراسة تسعى للغوص في تفاصيل ما أحدثته هذه القبائل من متغيرات إيجابية وسلبية . والفرضية الرئيسية لهذه الدراسة تنطلق من أن قبائل بني هلال وبني سليم قد أحدثت تغيرات إيجابية من مختلف النواحي وكان لها أثر في التغيرات في بلاد المغرب الإسلامي . وقد حاولت في هذه الدراسة إتباع المنهج المناسب لأحداثها وهو المنهج التاريخي السردي التحليلي ، كما أن الباحثة ستلجأ إلى السرد متى كان ذلك ضرورياً لخدمة الدراسة والأسلوب والنقد والمقارنة إذا ما دعت الضرورة إلى ذلك . ويقع المجال الجغرافي لهذه الدراسة في أفريقية والأندلس ، وتغطي الفترة الزمنية الممتدة من منتصف القرن الخامس الهجري ، وهو تاريخ هجرة هذه القبائل من المشرق إلى بلاد المغرب الإسلامي حتى أوائل القرن السابع الهجري وهو تاريخ هزيمة الموحدين أمام الفونسو في معركة العقاب 12 صفر 609 هـ/14 يوليو 1212 ميلادي .
  • Item type: Item ,
  • Item type: Item ,
    البرامكة في خلافة هارون الرشيد (170 -193هـ / 786 – 808م)
    (جامعة عمر المختار, 2010) أحنيش, سوزان عـوض القاسـي
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق أجمعين وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين، وبعد: ظهر الدور السياسي لأسرة البرامكة بشكل واضح ومؤثر في عهد الخليفة العباسي الخامس هارون الرشيد، الـذي تولى الخلافة سنة (170-193هـ / 786–808م)، وإن كانوا قد ظهروا في الدولة العربية الإسلامية منذ وقت أبكر من عهد الخليفة هارون الرشيد، إلا أن بروزهم وظهورهم على مسرح الأحداث السياسية للدولة وتصرفهم في شؤونها بشكل فعلي كان في عصر الخليفة هارون الرشيد، وخاصة بعد أن تولوا منصب الوزارة، الذي كان من المناصب المهمة في الدولة العربية الإسلامية، دليلاً قوياً على المكانة المميزة والخاصة لهذه الأسرة عند الخليفة هارون الرشيد. إذ لم يكن الوزراء قبل خلافة الخليفة هارون الرشيد سوى كتاباً ومستشارين، وفضلاً عن ذلك لم يكن لهم أي دور سياسي فعال خلال حكم الخلفاء الأمويين، وربما يعود ذلك إلى إن الدولة الأموية كانت أكثر اعتماداً على العناصر العربية من العناصر الغير عربية. تشكل دراسة البرامكة في خلافة هارون الرشيد صفحة مهمة من صفحات التاريخ الإسلامي بشكل عام، والتاريخ العباسي بشكل خاص، لأنها تسلط الضوء على مرحلة هامة في تاريخ الخلافة العباسية، والدور البارز الذي لعبه البرامكة خـلال تلك المرحلة، ومـن هنا تكمن أهمية هـذه الدراسة، وأسباب اختيارها، والتي تكمن في محاولة ملء جزء يسير من الفراغ الموجود في المكتبة التاريخية الليبية، لاسيما فـي هذا الموضوع المتعلق بالبرامكة؛ ذلـك أن ما كتب عنهم على ـ حد علمنا ـ لا يعد أن يكون شذرات مبثوثة ومتناثرة في بطون المصادر والمراجع والدراسات الحديثة التي تناولت بالبحث والاهتمام دراسة العصر العباسي الأول، وبخاصة خلافة هارون الرشيد، فضلاً عن رغبتي الشخصية في دراسة هذا الموضوع الذي اختلفت فيه آراء المؤرخين باختلاف مذاهبهم ومشاربهم حول البرامكة، وعلاقتهم بالدولة العربية الإسلامية، آملة إن تكون هذه الدراسة بذرة متواضعة تسهم في إثراء المكتبة الليبية والعربية، على أن يظل الباب مفتوحاً للباحثين التواقين للتوسع والبحث والاستزادة فيها خاصة أننا لم نتطرق إلى الجانب الحضاري الإيجابي في هذا العهد ثقافياً وعمرانياً واجتماعياً، فإننا لم نتناوله ضمن بحثنا هذا، واقتصرنا على الجانب السياسي، فضلاً عن إن اهتمام البرامكة بهذا الجانب لم يكن لمصلحة الدولة العامة والدين الإسلامي في رأينا، كما تشير بعض الروايات، بقدر ما كان تجاوزاً على سياسة الدولة، وتحقيقاً لمصالحهم الخاصة، ومحاولة منهم لشق البيت العباسي. ولعل من أهم الصعوبات التي واجهتنا في هذه الدراسة قلة المراجع والدراسات السابقة التي تخص أصل ونسب البرامكة، واتصالهم بالدولة العربية الإسلامية، خاصة في عصر الخلافة الراشدة والعصر الأموي، وبروزهم، وتألقهم ونهايتهم في العصر العباسي، وتحديداً في عصر خلافة الرشيد وعدم وجودها في مكتباتنا، مما حملنا ركوب الصعاب للحصول عليها من الدول المجاورة، منها جمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية. اقتضت الدراسة تقسيم خطة البحث إلى أربعة فصول فضلاً عن المقدمة والخاتمة اشتملت المقدمة الحديث عن أهمية الدراسة والأسباب الذاتية لاختيار الموضوع، وعرفنا بفصول الدراسة، وما واجهتنا منها من الصعوبات، فضلاً عن الدراسة النقدية لبعض المصادر والمراجع، كما عرفنا فيها بطبيعة الموضوع بجدته وتداخله وتعدد مشاربه. وتناول الفصل الأول الذي جاء تحت عنوان جذور التغلغل البرمكي في الدولة العربية الإسلامية، واشتمل على مبحثين، تناول المبحث الأول، البرامكة أصلهم ونسبهم، أما المبحث الثاني، فقد تناول علاقة البرامكة بالدولة العربية الإسلامية، حيث تطرقنا فيه عن البدايات المبكرة لاتصالهم بالعرب المسلمين منذُ الفتوحات الإسلامية في عهد الخلافة الراشدة في آسيا، وإن كانت تلك المعلومات قليلة؛ إذ لم تسعفنا المصادر لكفاية المعلومات. وخصص الفصل الثاني لبحث دور البرامكة في عصر الخليفة هارون الرشيد (170-187هـ/786ـ808م)، حيث قُسَم إلي ثلاثة مباحث، تعرض المبحث الأول إلى دور يحيى البرمكي كوزير تفويض في خلافة هارون الرشيد، وتعرض للسلطات التي كان يمتلكها، وجاء المبحث الثاني بعنوان دور الفضل بن يحيى في توجيه سياسة الدولة، وخاصة عندما طلب منه الخليفة الرشيد إخماد ثورة يحيى بن عبد الله العلوي، وقد وقفنا فيه على بعض أعماله الإدارية ، عندما قلده الخليفة الرشيد الشرق كله من النهروان إلى أقصى بلاد الترك سنة (176هـ/782م)، أما المبحث الثالث، فكان الحديث فيه عن جعفر بن يحيى البرمكي ومكانته عند الخليفة هارون الرشيد، وعن المهام التي أسندها الخليفة إليه كإبقاء عبد الله المأمون ابن الخليفة الرشيد في حجر جعفر، وتعرضنا كذلك لبعض الأعمال الإدارية التي قام بها أثناء خلافة الرشيد، كما أوضحنا في هذا المبحث دور كل من محمد وموسى أبناء يحيى البرمكي في تلك الفترة، وإن كان دورهم أقل أهمية عما كان لأبيهم وأخوتهم في هذا الشأن. أما الفصل الثالث الذي اشتمل على خمسة مباحث، خُصصت لبحث ودراسة عوامل وأسباب تدهور مكانة البرامكة في خلافة هارون الرشيد، إذ تمحور البحث في الأسباب السياسية والاقتصادية والدينية والشعوبية، فضلاً عن العوامل التي لعبت بمجموعها دوراً كبيراً في تدهور واضمحلال مكانة هذه الأسرة الفارسية، والتي لم يكن الخليفة الرشيد غافلاً عنها. أما الفصل الرابع، فجاء تحت عنوان القضاء على البرامكة ونهايتهم، سنة (187هـ / 208م)، وقد تضمن هذا الفصل ثلاثة مباحث، اهتم المبحث الأول بتجريد البرامكة من سلطتهم تدريجياً، أما المبحث الثاني فتركز البحث فيه عن أحداث نهاية البرامكة، وجهود الخليفة الرشيد في ذلك، وأساليبه في تلك الأحداث، أما المبحث الثالث والأخير فركز على الآثار السياسية والاقتصادية والثقافية التي أفرزتها نهاية البرامكة.
  • Item type: Item ,
    قبـائـل القـوط وأثـرها فـي أوربا ( 476 – 711 ) م
    (جامعة عمر المختار, 2010) حسـن, سميـرة محمـود
    الحمد لله حق حمده . والصلاة والسلام علي سيد المرسلين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين . في بدايه القرن الرابع الميلادي ، بدأت الامبراطورية الرومانية في الانهيار الأمر الذي ادي الي تعرضها الي الكثير من المشكلات الكبيرة ، ومن اهم تلك المشكلات ، تعرضها لغزوات القبائل الجرمانية، والقبائل المغولية. إن القبائل الجرمانيه أقوام وفدوا من جنوب اسكندنياوه ، استقروا في بدايه عهدهم في القاره الاوربية ، حيث بقي منهم فريق تفرعت منه الامم السويدية والنرويجية ، في حين اخذ فريق اخر في التنقل والترحال سعيآ وراء العيش بحثآ عن التربة الخصبة والمراعي الجيدة والمناخ المعتدل ، فوصلت فئة من تلك الاقوام الي حوض نهر الراين ، ووصلت الأخري إلى ضفاف نهر الدانوب وسواحل البحر الاسود ، والنتيجة الحتمية لهذين التيارين هو الاصطدام بالامبراطورية الرومانية ، لتنهي علي ماتبقي منها فأدي ذلك الي تفككها وانحلالها ، بالتالي الي ازدياد ضعفها وسرعة سقوطها أكثر من قبل . تمكنت بعض هذه القبائل من تاسيس ممالك لها في اوربا فكان لهل تاثير كبير علي الامبراطورية الرومانية ، كما كان للامبراطورية تاثير واضح أيضاً ولعل أهم تلك القبائل هم القوط ، الذين تمكنوا من تاسيس ممالك لهم في غاليا واسبانيا ، فكان الهدف من هذه الدراسة هو تسليط الضؤ علي هذه القبائل والي ممالكها في غاليا واسبانيا والاشارة الي العلاقة الناشئة بينهم وبين الامبراطوريةالرومانية ، سواء كانت علاقة سلمية اوحروب وعقد المعاهدات . انقسمت هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول تتلوها خاتمة، فدرس الفصل الأول القبائل الجرمانية بشكل عام ، فتطرقت الي تقسيماتها والي خصائص المجتمع الجرماني سياسية كانت ام قانونية او اجتماعية، كما تناول الفصل الأول الأسباب الكامنة وراء سقوط ذلك الصرح العظيم الممتد من أوربا الي جنوب الصحراء الكبري ، ومن ارض الرافدين حتي المحيط الاطلسي ، موضحا دور الجرمان في هذا السقوط . أما الفصل الثاني فاحتوى بين دفتيه على دارسة تفصيلية عن القوط بشكل عام ومن ثم عن القوط الغربيين بشكل خاص ، وعن المراحل التي تنقلوا فيها قبيل تاسيس ممالكهم ، مع توضيح لأهم الأسباب المؤدية لسقوط دولة القوط الغربيين . وخصصت الفصل الثالث الي القوط الشرقيين مع اﻹشارة إلى اهم ملوكهم وتسليط الضؤ عن مجهوداتهم رغبة منهم في تقوية مملكتهم ، كما قمت بتوضيح نتائج حروب القوط الشرقيين على ايطاليا بشكل خاص . كما قمت بدراسة المظاهر الحضارية للدولة القوطية بشئ من التفصيل سواء كان نظام الحكم أو تشريعاتهم القانونية ، واﻹشارة إلى نهضتهم الأدبية الفكرية والمعمارية أيضاً، ومن ثم جاءت الخاتمة التي حاولت فيها توضيح ما ترتب عن الهجرات الجرمانية ، واردفت ذلك كله بقائمة للمصادر والمراجع التي تمكنت من الرجوع إليها سواء كانت عربية أو مترجمة كما استعنت بشبكة المعلومات الدولية الانترنت . تهدف هذه الرسالة إلى الإجابة على أسئلة عديدة ومهمة منها :- 1. ما الوطن الأصلي للقبائل الجرمانية ؟ وكيف كانت عاداتهم وتقاليدهم ونظمهم السياسية والاجتماعية . 2. ما هي الأسباب الكامنة وراء سقوط الإمبراطورية الرومانية ذلك الصرح السياسي الضخم الذي امتد إلى جنوب الصحراء الكبرى ومن أرض الرافدين حتى المحيط الأطلسي ؟ . 3. من هم القوط ؟ وكيف كانت حياتهم الاجتماعية والاقتصادية ؟ . 4. كيف كان تأثيرهم الحضاري على أوربا ؟ . أما عن أهم الكتب التي تناولت هذا الموضوع فهي في حقيقة الأمر جلها مراجع وليست مصادر منها :- 1. نورمان كانتور " العصور الوسطى الباكرة " . 2. هـ . ا . ل . فشر " تاريخ أوربا العصور الوسطى " . 3. بيشوب موريس " تاريخ أوربا في العصور الوسطى " . في واقع الأمر كل هذه الكتب تناولت القبائل الجرمانية بشكل عام ولم تتناول القوط بشكل تفصيلي ، ولم تدرس كل قبيلة على حدا .
  • Item type: Item ,
    آثر الحياة الثقافية على الأوضاع السياسية في ليبيا 1943- 1969
    (جامعة عمر المختار, 2019) الشيخ, ساجدة محمد
    لاشك أن المتغيرات التي طرأت على الحياة السياسية في ولاية طرابلس الغرب منذ مراحل التمهيد للاحتلال الإيطالي عام 1908م وما رافقته من تغيرات القت بظلالها على كافة الأوضاع العامة في الولاية، فكان لها الأثر البارز في تعطيل كافة مراحل التقدم العلمي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي، وإصابتها بشلل شبه تام بسبب ما لاقته الأقاليم الطرابلسية من ويلات الغزو الإيطالي، وعلى اعتبار أن الحياة الثقافية جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الشعب الليبي، فقد لاقت تلك الجوانب أضرارا أدت إلى عرقلتها وتأخر النهضة العلمية والفكرية في الولاية وذلك قياسا بما شهدته من تطور ثقافي وعلمي ملحوظ بأن العهد العثماني المتأخر أو الثاني 1835-1909م، ومن ثم التطور الذي رافق انتهاء عهد الفاشست في ليبيا ودخولها ضمن حكم الإدارة العسكرية البريطانية والفرنسية وصولاً إلى الدولة الملكية، فكل تلك الحقب التاريخية حملت في طياتها تنامي للوعي الثقافي والعلمي والذي أثر بشكل مباشر وبارز على الجانب السياسي في ليبيا، ومن هنا تناولت هذه الدراسة التي أتت تحت عنوان (أثر الحياة الثقافية على الأوضاع السياسية في ليبيا 1943-1969م) فقسمنا الدراسة إلى تمهيد وأربعة فصول رئيسية، فقد كان التمهيد بعنوان (الأوضاع الثقافية في ليبيا 1835-1943م) حيث جاء موضحاً الحياة الثقافية منذ العهد العثماني الثاني وحتى نهاية الغزو الإيطالي وكيفية تأثير فترة الاحتلال الإيطالي على الجوانب الثقافية وخاصة في محلولة طلينة الثقافة وصبغها بالصبغة الاستعمارية. ومن ثم تناولنا الفصل الأول المعنون بـ المؤثرات العربية على الحياة الثقافية الليبية وانعكاساتها السياسية) فقد طرحنا في المبحث الأول ( أثر المثفقين العرب على النشاط السياسي في ليبيا ) فقد ربط هذا المبحث ما بين الجهود العربية المتمثلة في نشاط المثقفين العرب من أدباء وكتاب وشعراء لدعم الثقافة الليبية عن طريق تعزيز الوعي السياسي والثقافي لدى مثقفي ليبيا في ديار الهجرة والتي فتحت لهم مسارات لقيادة الحركة الوطنية داخل البلاد وخارجها متأثرين بما بذلة الأخوان العرب من جهود خلال مراحل النضال المسلح والثقافي لتحرير أراضيهم من وطأة الاستعمار الأجنبي، كما وأوضحت دراسة المبحث الثاني ( دور المؤسسات العربية وتأثيرها على الحياة السياسية في ليبيا) كالتعليم المصري والصحافة العربية والدور الثقافي لجامعة الدول العربية في دعم نضال الشعب الليبي الثقافية، فرغم ضمنية تلك الجهود إلا أنه أفاد القضية الليبية بالكثير من المساندة والتأييد، ومع ايضاحنا الدور الإيجابي للجهود العربية عبر مؤسساتها الثقافية إلا أننا لم نغفل مالها من آثار سلبية على الواقع السياسي الليبي، وخاصة مع تأسيس الدولة الملكية والذي تجلى لنا من خلال ربط للك السلبيات بالأحداث السياسية التي تم تناولها ضمن معلومات المبحث الثالث والذي حمل عنوان (التيارات القومية وأثرها على الحياة السياسية في ليبيا) وما حملته تلك التيارات من شعارات تدعو للتغيير السياسي داخل ليبيا فترة الدولة الملكية. كما وتحدثنا في الفصل الثاني عن (النخب الثقافية الليبية ودورها في الحياة السياسية في ليبيا) وذلك بدء من معلومات المبحث الأول التي طرحنا فيها (نشاط المثقفين الليبيين في ديار الهجرة 1928-1951 م) وماهية النشاطات الثقافية التي أثرت على القضية الليبية وذلك بإتباع العديد من الوسائل للتعريف بالقضية الليبية في كافة الأوساط العربية والدولية، ومن ثم تتبعنا ما طرأ على الساحة الليبية من متغيرات واكبت اندلاع الحرب العالمية الثانية ومساندة الليبيين لمسكر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية وذلك بتأسيس القوة العربية الليبية تحت زعامة السيد محمد ادريس السنوسي والزعماء الليبيين في ديار المهجر 9 اغسطس 1940م، وما واكب ذلك من هزيمة للمحور وخروج إيطاليا من الأراضي الليبية، لتدخل ليبيا ضمن حكم دولتي الإدارة والتي رافق من أحداث تم طرحها عبر معلومات المبحث الثاني والذي جاء بعنوان (عودة المثقفين الليبيين ودورهم في تأسيس الاحزاب السياسية 1945-1952) وذلك لمواصلة النضال الثقافي داخل البلاد من خلال تأسيس الأحزاب السياسية الليبية لقيادة الحركة الوطنية الداخلية والخارجية من جديد، وقد طرحنا التنظيمات السياسية التي تكونت في الأقاليم الثلاث وأشرنا لأكثر التنظيمات تأثيراً في النضال السياسي الوطني، وأوضحت الدراسة الفعاليات الوطنية إزاء الصراع الدولي بشأن القضية الليبية وتمثيل النخب المثقفة الليبية لليبيا في المؤتمرات والندوات وأمام هيئة الأمم المتحدة، وكذلك طرحنا مؤثرات النخب المثقفة الليبية على الشارع العربي والليبي، فمن خلال القراءات لفكر المثقفين الليبيين ورجالات الحركة الوطنية وخاصة رجال الاحزاب السياسية توصلنا إلى استنتاج عام وهو تركيزهم في كافة مراحل نضالهم السياسي على تحقيق المطالب الوطنية وهي الاستقلال والوحدة والانضمام للجامعة العربية فكانت تلك أولويات أهدافهم مع تجاوز الصراعات الحزبية الداخلية ما بين الشخصيات والأقاليم، كما تحدث المبحث الثالث من الفصل عن (أثر النخب الثقافية على الحياة السياسية الليبية 1952 - 1969م) وما لهم من دور بناء الدولة وكافة المعوقات التي واجهتها وكيفية التغلب عليها، وكيفية مساهمة النخب المثقفة الليبية من خلال اعتلاء المناصب السيادية في الدولة والتي منحتهم فرص لمواصلة جهودهم الثقافية والسياسية لمقاومة التغلغل الأجنبي المتمثل في القواعد الأجنبية وتطبيق الاستقلال الفعلي في الدولة الملكية. وقد أوضحت معلومات الفصل الثالث (تأثير المؤسسات الثقافية على الحركة السياسية في ليبيا) والتي تناول المبحث الأول منه ( جمعية عمر المختار 1943 - 1952م - جمعية الفكر الليبية 1959-1967م) وأهم نشاطات جمعية عمر المختار منذ تأسيسها 1943م وحتى عام 1982م وقد أوضحت الدراسة ما للجمعية من نشاطات أثرت بشكل مهم وبارز في المسار السياسي للحركة الوطنية الليبية قبيل الاستقلال وكذلك حتى بداية إعلان الاستقلال وتأسيس الدولة الملكية، إضافة إلى طرح لنشاطات جمعية الفكر الليبية منذ تأسيسها 959م من اتجاهات عقائدية مضادة للنظام الملكي ودعوتها للإصلاح العام في كافة قطاعات الدولة. ومن ثم تناول المبحث الثالث (تأثير النشاط الصحفي الليبي في الحياة السياسية في ليبيا) واستعرضنا في المبحث ما للصحافة من دور رئيسي عبر مراحل التاريخ الليبي منذ مراحل حكم الإدارة وصولاً إلى نهايات العهد الملكي على اعتبار كونها السلطة الرابعة للدولة وهو ما يعكس أهميتها السياسية والثقافية، وأوضعنا مساهمة الصحف الخاصة والحكومية التي جندوها المثقفين الليبيين لخدمة القضية الليبية ومن ثم في مراحل بناء الدولة الجديدة لكونها قناة التواصل بين الشعب والحكومات الملكية المتعاقبة، وقد ضمنت دراسة المبحث الثالث من الفصل (أثر المكتبات - المركز الثقافية - النوادي الادبية - الكشاف الليبي في الحياة السياسية الليبية) فاستعرضا الدور الإيجابي للمكتبات والمراكز الثقافية والنوادي الأدبية باعتبار أنها الممول الاساسي لبث العلم والمعرفة من خلال تنوع وسائلها التعليمية وفتح أفاق أمام الشعب الليبي للاطلاع على الانفتاح الثقافي والسياسي الخارجي مع دراسة الدور السلبي الذي انتهجته المؤسسات مما أدى إلى زعزعة الأمن القومي للمملكة الليبية بسبب ما حملته من تيارات مضادة للحكم في ليبيا، كما تناولنا دور حركة الكشاف الليبي وانتهاجها عبر وسائلها التعليمية لتربية جيلاً ناشئاً على المبادئ الوطنية والقومية وهو ما كان محور حديثنا في نهاية سرد معلومات ذلك المبحث. ولا شك أن للمؤسسة التعليمية دورا لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الثقافية السالفة الذكر من خلال تأثيره البارز والمفصلي في كافة شرائح المجتمع بكل الأطياف المثقفة والشعبية وهو ما وصلت إليه دراسة الفصل الرابع التي جاءت تحت عنوان (اثر الجوانب العلمية والادبية في النشاط السياسي في ليبيا) حيث طرحنا في المبحث الأول (التعليم وآثاره الثقافية على الحياة السياسية في ليبيا) فكان تأثيره من خلال استعمال التعليم كأهم السبل لبث الوعي الثقافي والنهضة الفكرية في الأوساط العامة الليبية كما أوضحت الدراسة كيفية استعمال وسيلة التعليم لبث الدعايات القومية المعادية للتواجد الأجنبي ومالها من مؤثرات إيجابية وسلبية على الحياة السياسية، وجاء المبحث الثاني من هذا الفصل بعنوان (دور الأدب في الحياة السياسية في ليبيا) وعرفنا بدور الأدب بشقيه الشعري والنثري في المساهمة في تغيير بعض مجريات الحياة السياسية في ليبيا من خلال مقالات وأدبيات الشعراء الليبيين والتي مثلت أهم اسلحة الكفاح الوطني، وقد بينت الدراسة ما للكلمات وانتقاء الألفاظ الأدبية من مؤثرات أسهمت في تجسيد الصور الحقيقية المفصلة للتاريخ الجهادي التي خاضته النخب الليبية المثقفة طوال فترة الاحتلال سواء الإيطالي أو حكم الإدارة البريطانية والفرنسية، وكيفية استعمال تلك الابيات والمقالات في شرح المتغيرات التي واكبت تأسيس الدولة الملكية وما مدى تأثيرها على تلك المتغيرات وأخيراً (الخاتمة) والتي تضمنت ما وصلت إليه الدراسة من استنتاجات علمية وثائقية شاملة لكافة موضوع البحث بكل تفاصيله.
  • Item type: Item ,
    الأوضاع الصحية في برقة بين عامي (1951- 1969م) : دراسة تاريخية
    (جامعة عمر المختار, 2019) جاب الله, حنان المبروك
    تناولت هذه الدراسة موضوع الأوضاع الصحية في برقة بين عامي 1951-1969م، والتي تعود بدايتها إلى توافد الإرساليات التبشيرية المسيحية أواخر العهد العثماني الثاني، وزيادة تواجدها أثناء فترة التغلغل والاستعمار الإيطالي في برقة. وتأسست مستشفيات، ومستوصفات إيطالية في كل أنحاء برقة، وبرزت بصورة خاصة في المدن الساحلية كبنغازي ودرنة، وكانت أغلب هذه المؤسسات الصحية مسخرة لخدة الإيطاليين، وإلى حد ما، لمعالجة السكان المحليين، ومع نهاية الحرب العالمية الثانية بهزيمة وخروج إيطاليا من برقة، توقفت هذه المستشفيات، لتستأنف عملها في فترة الإدارة البريطانية التي أبقت على المستشفيات التي لم تتعرض للدمار والخراب، بسبب الحرب، وكذلك على القوانين الصحية الإيطالية. بعد حصول ليبيا على الاستقلال، وحدوث تغييرات في بنية الدولة الليبية ومؤسساتها الإدارية، والتي انعكست بشكل مباشر على برقة، وبسبب معاناة ليبيا من ضعف مواردها المالية وحلت هذه المشكلة بعقد الاتفاقيات العسكرية، مما أدى إلى اعتمادها بصورة مباشرة على المساعدات الأجنبية متمثلة في منظمات وهيئات أمريكية وبريطانية، وأخرى تابعة لهيئات الأمم المتحدة، وفي الحقيقة فقد أسهمت هذه المنظمات في محاولة إيجاد حلول، ووضع خطط بعيدة المدى، للرفع من المستوى الصحي والاجتماعي في برقة، بعد أن شاركت الظروف الاقتصادية، وتدني المعيشة، والموروث الثقافي في اتجاه أغلب السكان إلى الطب الشعبي. لكن ساهم تحسن الإمكانيات المادية للدولة الليبية، واستلام عائدات النفط في ظهور حالة من الرخاء والنهضة التنموية، ليس فقط في المجال الصحي، بل وفي كل مناحي ومجالات الحياة الاجتماعية والمعيشية والتوعوية وغيرها. لذلك فقد اعتمدت هذه الدراسة على الوثائق غير المنشورة، والمنشورة إضافة إلى عدد من المصادر والمراجع. وقسمت هذه الدراسة إلى تمهيد وأربعة فصول؛ تناول التمهيد الأوضاع الصحية خلال فترة الإدارة البريطانية عام 1943-1951م. ناقش الفصل الأول: سياسة المملكة الليبية اتجاه قطاع الصحة في برقة، وبحث الفصل الثاني: التعليم والتأهيل الطبي في برقة، والفصل الثالث: المستشفيات والمرافق الصحية في برقة. تناول الفصل الرابع: تأثير الأوضاع الصحية على الناحية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في برقة. ويظهر من هذه الدراسة، تفاوت تطور وتحسن الأوضاع الصحية في برقة وارتباط هذا التطور بالوضع المالي، وتوفر الإمكانيات والموارد، نتيجة لاكتشاف النفط، والذي أثر بصورة مباشرة على حياة السكان. This study deal with the health conditions in Cyrenaica between the years 1951 and 1969, which began with the arrival of Christian missionaries at the end of the late second Othman rule, and their increased during the period of Italian colonization to Cyrenaica - Italian hospitals and clinics were established allover Cyrenaica region, especially at the coastal cities as Benghazi and Derna. Most of those institutions were dedicated to serve the Italians, and to treat the local population. At the end of the Second World War, when Italy was defeat and dismissed from Cyrenaica these hospitals stopped to resume their work, and continue their services during the period of British administration, that were not destroyed by the war, as well as upon Italian health laws After Libya got its independence and the changes in the structure of the State of Libyan, and its administrative institutions, which were directly reflected on the Cyrenaica, and Libya had suffered from the lack of its financial resources, which solved by the conclusion of military agreements, which led to direct dependence on foreign aids, represented by: The American & British organizations beside the help of the United Nations. In fact, these organizations have contributed to trying to find solutions and solutions and putting advanced plans to raise the level of health and social status in Cyrenaica, after the economic conditions and low living for the majority of the population who depended popular medicine. The improvement of the material resources of the Libyan state and the receipt of oil revenues have contributed to the emergence of prosperity and development renaissance, not only in the health field, but in all aspects of the social, living, educational and others.. So, this study was based on unpublished and published documents in addition to a number of sources and references This study was divided into four chapters: The Preface talked about Health conditions during the period of British administration 1943-1951. Chapter first: Discussed the Policy of the Kingdom of Libya towards the health sector in Cyrenaica. Chapter second: Dealt with the rehabilitation in Cyrenaica Medical education and Chapter third: talked about Clinics and sanitary facilities in Cyrenaica.Chapter fourth: Discussed Effect of health situations on the social, economic and environmental level in Cyrenaica. The study shows that development disparity and the improvement of health situations in Cyrenaica and the correlation of this development with the financial situation, and the availability of possibilities and resources, as a result of the discovery of oil, which reflected a direct impact upon the life of the people.
  • Item type: Item ,
    تاريخ إنتاج الحرير وصناعته ودوره في اقتصاد الأندلس في الفترة ما بين( 300هـ -912م/ 484هــ1091م )
    (جامعة عمر المختار, 2023-10-11) الجالي, حنان صالح
    تسلط هذه الدراسة الضوء على أهم منتجات الأندلس في الفترة الأموية وحتى حكم ملوك الطوائف، التي تعد من النشاط الحيوي الاقتصادي (حرير الأندلس) لما له من أهمية اقتصادية وفنية وحضارية، وتعرضت الدراسة للبدايات الأولى لاكتشاف الحرير، وكيف تم انتقاله للأندلس وتاريخ دخوله للأندلس، كذلك أهم مراحل تصنيعه إضافة لأهمية دور النساء في تصنيع هذا المنتج، وتعرضت الدراسة لأهم أنواع الحرير التي تم تصنيعها في الأندلس، كذلك المدن الأندلسية التي أنتجت هذا المنتج وطرق تنظيم الأسواق وإشراف المحتسب؛ وأظهرت الدراسة أهم الآثار التي ترتبت على إنتاج الحرير على المجتمع الأندلسي والأوروبي وأثر تجارة الحرير على العلاقات الخارجية، وكيف أسفرت على بناء علاقات دبلوماسية بين دول الأندلس والدول الأوروبية وكيف كان أثر المنسوجات الحريرية الأندلسية في الفن الأوروبي وطريقة اقتباس هذا الفن، فقد كان أثره واضحًا في المنسوجات الأوروبية، كذلك حظى حرير الأندلس على إعجاب وانبهار الغربيين حتى أهل المشرق أصبحوا يستوردونه من الأندلس. وشملت الدراسة على أهم المصادر والمراجع، كذلك ملاحق تبين منسوجات الحرير في العصر الأموي وفي عصر دويلات الطوائف. This study sheds light on the most important products of Andalusia during the Umayyad period until the rule of the kings of the sects, which is considered one of the vital econowic activities. (Andalusia silk) because of its economic, artistic and cultural importance the date of its entry into Andalusia, as well as the most important stages of its manu facture, in addition to the importance of the role of woman in the manufacture of this product. The study noted the most impotant types of silk that were manufactured in Andalusia. As well as the Andalusia Cities that produced this product, the impact of Andalusion silk texiles on the art the European. the methods of organizing markets and the supervision of the muhtasib. The study showed the most important effects that resulted from the production of silk on the Andalusion and European society, the impact of silk trade on foreign relations, and how it resulted in building diplomatic relations between the countries of Andalusia and European Countries, and how was the impact of Andalusion silk texiles on the art the European, and the method of quoting this art, its impact was clear on European textiles, Also, ths silk of Andalusia was admired and dazzled by Westerners. Even the people of the East began to importit from Andalusia. The study included the most important sources and references, as well as appendices showing silk textiles in the umayyad era.
  • Item type: Item ,
    الانكشارية في طرابلس الغرب 1551-1826م
    (جامعة عمر المختار, 2022) محمد, أحمد عبد السميع