تأثير مستويات مختلفة من التسميد الحيوي والكيماوي على الإصابة الفطرية لبعض المحاصيل الحقلية في شعبية الجبل الأخضر
| dc.contributor.author | بوغندورة, عبد الخالق | |
| dc.date.accessioned | 2024-10-13T23:48:09Z | |
| dc.date.available | 2024-10-13T23:48:09Z | |
| dc.date.issued | 2008-05-15 | |
| dc.description.abstract | اجري حصر للأمراض الفطرية على محاصيل القمح والشعير في ثلاثة مواقع بشعبية الجبل الأخضر (الحمامة، الوسيطة، البيضاء) خلال موسمين متتالين (2005، 2006) وبينت النتائج تسجيل عدة أمراض على نبات القمح تضمنت التبقع الأصفر والتبقع الهلمنثوسبوري والبياض الدقيقي والصدأ البرتقالي وكان أكثرها انتشاراﹰ هو مرض التبقع الأصفر وقد وصلت نسبة الإصابة بهذا المرض إلي 97.49% في منطقة الحمامة بينما ظهرت على نبات الشعير أمراض التبقع الأصفر والتبقع الهلمنثوسبوري والبياض الدقيقي والصدأ البرتقالي والتفحم المغطى في جميع المناطق باستثناء مرض اللسعة الذي سجل فقط في منطقتي الوسيطة والبيضاء وكان أكثر هذه الأمراض انتشاراﹰ في منطقتي الحمامة والوسيطة مرضي التبقع الهلمنثوسبوري والبياض الدقيقي فقد بلغت نسبة الإصابة بهذين المرضين في منطقة الحمامة (88.33% و71.66% على الترتيب) وفي منطقة الوسيطة (51.66% و 49.16% على الترتيب بينما كان مرض اللسعة هو الأكثر انتشارًا في منطقة البيضاء حيث بلغت نسبة الإصابة به 85.83%. وعند دراسة تأثير التسميد الحيوي والكيماوي على الإصابة الفطرية لمحاصيل القمح والشعير والشوفان أوضحت النتائج فعالية التسميد الفوسفاتي عند المستوى الأعلى في تقليل نسبة الإصابة بمرض البياض الدقيقي على القمح والذي ارتبط مع ارتفاع نشاط إنزيم البولي فينول أوكسيديز في هذه المعاملة في حين كان التسميد الحيوي عند المستوى الأدنى أعلى تأثيرًا في تقليل شدة الإصابة بهذا المرض حيث لوحظ ارتفاع محتوى اللجنين في هذه المعاملة. لوحظ من خلال النتائج المسجلة على الشعير أن معاملات التسميد الفوسفاتي عند التراكيز الأدنى والأمثل والأعلى كانت الأكثر فعالية في تقليل نسبة وشدة الإصابة بمرض البياض الدقيقي وقد تميزت نباتات هذه المعاملات بارتفاع نشاط إنزيم البولي فينول أوكسديز وارتفاع محتوى المواد الفينولية الكلي، كما تبين أن المستويين الأدنى والأعلى للتسميد الحيوي والمستوى الأدنى للتسميد الفوسفاتي هي الأعلى تأثيرًا في تقليل الإصابة بمرض الصدأ البرتقالي حيث لوحظ ارتفاع محتوى اللجنين وارتفاع نشاط إنزيمي البولي فينول أوكسيديز والبيروكسيديز على الترتيب في نباتات المعاملات المذكورة، بينما كان التسميد الحيوي عند التركيز الأمثل والتسميد البوتاسي عند التركيز الأعلى والتسميد النيتروجيني عند التركيز الأدنى الأكثر فعالية في تقليل الإصابة بمرضي التبقع الهلمنثوسبوري والتبقع الأصفر والذي ارتبط بارتفاع نشاط إنزيمي البولي فينول أوكسيديز والبيروكسيديز في نباتات هذه المعاملات، كما بينت النتائج أن نباتات معاملتي التركيزين الأدنى والمثالي للتسميد البوتاسي ومعاملة الحد الأمثل للتسميد الحيوي أقل إصابة بمرض اللسعة والتي ظهر فيها ارتفاع نشاط إنزيمات البولي فينول أوكسيديز والبيروكسيديز. أظهرت نتائج الدراسة على الشوفان أن التسميد البوتاسي عند المستويين الأدنى والأعلى والتسميد الحيوي عند المستوى الأمثل كان الأقل إصابة بمرض البياض الدقيقي حيث سجل في نباتات هذه المعاملات إنخفاض محتوى السكريات المختزلة وارتفاع محتوى المواد الفينولية الكلية وانخفاض السكريات الكلية على الترتيب، كما أظهر التركيزين المثالي والأدنى للتسميد الحيوي والتركيز الأعلى للتسميد النيتروجيني أقل إصابة بمرض الصدأ البرتقالي والذي أرتبط مع ارتفاع نشاط إنزيم البولي فينول أوكسيديز في نباتات هذه المعاملات كما لوحظ أيضا ارتفاع في محتوى اللجنين مع نباتات معاملة الحد الأمثل للتسميد الحيوي. | en |
| dc.identifier.uri | https://dspace.omu.edu.ly/handle/123456789/398 | |
| dc.publisher | جامعة عمر المختار | en |
| dc.title | تأثير مستويات مختلفة من التسميد الحيوي والكيماوي على الإصابة الفطرية لبعض المحاصيل الحقلية في شعبية الجبل الأخضر | en |
| dc.type | Thesis | en |
